August 3rd, 2008 تأليف يمان | مصدور في بالأخبار | لا يوجد تعليق »

منذ الهجوم بوساطة جرافة في القدس, سمعنا الكثير من الإعلام الإسرائيلية والغربية عن هذه العملية التي أطلقت عليها وصف الإرهابية. وبعض آخر شجعوا على عمليات كتلك وافتخروا بها كأنها تعكس انتصارا ضد الدولة الصهيونية. وبعض أغرب كالرئيس أبو مازن أكد إلى الاحتلال ومؤيديه في الغرب على أنه لا يوافق على العمليات “الإرهابية.”
أنا لا أريد أن أتحدث عن تبرير هاتين العمليتين لأنني لا أظن أن هذا هو السؤال المهم, فبالنسبة لقواعد الاشتباك لا يعرف أحد يتمسك بها في زمن الاستعمار والاحتلال, لا الظالم ولا المظلوم.
لكن اعتقد أن تلك العمليتين لها رمزية مهمة بالنسبة للقضية الفلسطينية, ورسام الكريكاتير الفلسطيني بالأردن عماد حجاج عبّر عن ذلك في كاريكاتير عن هذه الأحداث. ذكر في الكارتون الجريمة الإسرائيلية في قتل الناشطة الأمريكية “راشيل كوري” التي دعستها جرافة إسرائيلية عندما كانت تقف أمام بيت فلسطيني لتدافعه من التهديم. لم نسمع كلمة “الإرهابية” بالنسبة لقتلها ولم نر أي تحقيق ضد سائق تلك الجرافة.
وبالنسبة للآلاف من البيوت الفلسطينية التي قد هدمتها قوات الاحتلال, لم نسمع كلمة الإرهابية أو أي إدانة من أهل حقوق الإنسان في الغرب وحتى من القليل أن نسمعها من حكامنا في البلدان العربية. على العكس نرى حركات ضد تهديم البيوت الفلسطينية من منظمات إسرائيلية ويهودية أكثر مما نسمعه من رئيس مصر أو ملك الأردن والسعودية. بقية التدوينة »